404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • الفوتوشوب

    أندرويد

    السيو

    الثلاثاء، 14 أبريل 2026

     هرمز: حيث تُدار الحروب دون إعلان "معادلة السيطرة بين القوة والإدراك ".

    بقلم: الكاتب والمفكر الاستراتيجي مستشار أحمد إكرام 

    لم يعد العالم يُحكم اليوم بمن يمتلك القوة الأكبر، بل بمن يفهم متى يُظهرها… ومتى يكتفي بظلها.

    ففي عصر تتداخل فيه المصالح وتتشابك فيه الحسابات، لم تعد الحروب تبدأ بإطلاق النار، بل تبدأ بإعادة تشكيل وعي الخصم قبل أن يتحرك.

    وهنا تحديدًا، يقف مضيق هرمز ليس كممر بحري ضيق بين ضفتين، بل كنقطة اختبار حقيقية لقدرة الدول على إدارة التوتر دون أن تنزلق إلى الانفجار.

    فالمشهد في هرمز لا يشبه ساحة حرب، بل يشبه غرفة عمليات مفتوحة على العالم، تُدار فيها القرارات بهدوء، وتُصنع فيها الأزمات بدقة، وتُؤجل فيها المواجهات بوعي محسوب.

    هرمز: حين تتحول الجغرافيا إلى أداة تفكير

    في الفكر التقليدي، كانت الجغرافيا تُعامل كقدر ثابت لا يتغير.

    أما في الفكر الاستراتيجي الحديث، فقد أصبحت الجغرافيا أداة تفكير، تُستخدم لإعادة تشكيل سلوك الدول، لا فقط لتحديد مواقعها.

    مضيق هرمز مثال حي على هذا التحول.

    فهو ليس مجرد ممر تعبره السفن، بل مساحة تُدار فيها الحسابات الدقيقة بين القوى الكبرى.

    لا أحد يسعى إلى إغلاقه بالكامل، لأن الإغلاق الكامل يعني إعلان حرب.

    ولا أحد يتركه آمنًا تمامًا، لأن الأمان الكامل يُفقده قيمته الاستراتيجية.

    لهذا يُترك المضيق دائمًا في حالة وسطى:

    مفتوح بما يكفي للحياة… ومهدد بما يكفي للقلق.

    وهذه الحالة ليست عشوائية، بل مقصودة، ومدروسة، ومبنية على فهم عميق لنفسية القرار الدولي.

    القوة الذكية: حين يصبح الاحتمال أقوى من الفعل

    في الحروب القديمة، كانت القوة تُقاس بما تستطيع أن تفعله.

    أما اليوم، فالقوة تُقاس بما تستطيع أن تجعل الآخرين يخشون حدوثه.

    إن أخطر أنواع القوة ليست تلك التي تُستخدم، بل تلك التي تظل ممكنة دائمًا.

    فمجرد وجودها في الخلفية يغير الحسابات، ويبطئ القرارات، ويجعل الخصم يعيد التفكير قبل أن يتحرك.

    في هرمز، لا تُستخدم القوة كل يوم، لكن حضورها الدائم يصنع تأثيرًا يوميًا.

    وهذا ما يمكن تسميته:

    "القوة الصامتة"

    قوة لا تُحدث ضجيجًا، لكنها تُحدث نتائج.

    إيران: إدارة الغموض بدل كسر التوازن

    إيران، في هذا السياق، لا تتحرك بعقلية المواجهة المباشرة، بل بعقلية إدارة الغموض.

    فهي تدرك أن كسر التوازن العسكري بشكل مباشر قد يكون مكلفًا، لذلك اختارت طريقًا أكثر تعقيدًا وذكاءً:

    تعقيد المشهد بدل تفجيره.

    فكلما أصبح المشهد أكثر غموضًا، زادت صعوبة القرار لدى الخصم.

    وكلما زادت صعوبة القرار، زادت فرص الردع دون إطلاق رصاصة.

    إن الهدف هنا ليس تحقيق انتصار سريع، بل تحقيق حالة مستمرة من عدم اليقين.

    حالة تجعل الطرف الآخر دائمًا في موقع الحذر، لا في موقع المبادرة.

    الاقتصاد: السلاح الذي لا يُرى

    في زمننا هذا، لم يعد الاقتصاد مجرد نتيجة للحرب، بل أصبح جزءًا من أدواتها.

    فالأسواق اليوم تستجيب للإشارات النفسية بقدر استجابتها للحقائق الميدانية.

    مجرد خبر عن توتر في مضيق هرمز قد يرفع أسعار النفط.

    ومجرد إشاعة عن تهديد أمني قد تغيّر قرارات شركات كبرى.

    وفي عالم مترابط، قد يؤدي حدث صغير في منطقة ضيقة إلى تأثير واسع على اقتصاد عالمي.

    وهنا تظهر حقيقة استراتيجية عميقة:

    الرصاصة قد تُصيب هدفًا واحدًا…

    لكن الخوف قد يُصيب سوقًا كاملًا.

    نقطة الخطر الحقيقية: حين يسبق القرار الفهم

    رغم كل الحسابات الدقيقة، تبقى لحظة واحدة قادرة على تغيير كل شيء:

    لحظة يتخذ فيها قرار قبل أن يكتمل الفهم.

    في الأنظمة المعقدة، لا يحدث الانفجار بسبب النية، بل بسبب سوء التقدير.

    خطأ صغير، أو قراءة متسرعة، أو رد فعل عاطفي تحت ضغط… قد يكون كافيًا لتحويل التوتر إلى مواجهة.

    ولهذا تخشى الدول من الخطأ أكثر مما تخشى من العدو.

    فالعدو يمكن توقعه، أما الخطأ فلا.

    إعادة تعريف النصر: من هزيمة الخصم إلى إدارة سلوكه

    في الماضي، كان النصر يعني هزيمة الخصم في ساحة المعركة.

    أما اليوم، فالنصر يعني شيئًا أكثر دقة:

    أن تجعل خصمك يتصرف كما تريد… دون أن تُجبره بالقوة.

    هذا هو جوهر القوة الحديثة.

    قوة لا تُمارس بالإكراه، بل بالتأثير.

    ولا تُفرض بالسلاح، بل بالفهم.

    ومن هنا يتغير معيار القوة الحقيقي:

    ليس من يملك القدرة على الضرب، بل من يملك القدرة على منع الضرب.

    العالم لم يعد يُدار بالقوة وحدها

    ما يحدث في مضيق هرمز ليس مجرد توتر إقليمي، بل انعكاس لتحول أعمق في طبيعة الصراع الدولي.

    تحول من القوة المباشرة إلى القوة الذكية، ومن المواجهة إلى الإدارة، ومن السلاح إلى الإدراك.

    لقد دخل العالم مرحلة جديدة، لم تعد فيها الحروب تبدأ بإعلان رسمي، بل بإشارة خفية، أو حساب خاطئ، أو قرار متردد.

    وفي هذه المرحلة، يصبح السؤال الحقيقي ليس:

    من الأقوى؟

    بل:

    من الأكثر فهمًا للعبة؟

    حفظ الله مصر 🇪🇬🇪🇬🇪🇬

    الكاتب والمفكر الاستراتيجي

    المستشار أحمد إكرام مسعود

    هاتف: 201096866635+

     البريد الإلكتروني: egyptnewrepublic@gmail.com

     فيسبوك: facebook.com/consularAhmedEkram

     الدولة: جمهورية مصر العربية

    #هرمز

    #معادلة_القوة_والإدراك

    #حروب_دون_إعلان

    #الأمن_القومي

    #الردع_الاستراتيجي

    #إدارة_الصراع

    #الجغرافيا_السياسية

    #التحليل_الاستراتيجي

    #صناعة_القرار

    #ميزان_القوة

    #السيادة_الوطنية

    #مستقبل_الصراعات

    #مستشار_أحمد_إكرام

    الاثنين، 13 أبريل 2026

     

    في إطار جهودها المتواصلة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، تواصل مؤسسة الهنا للأعمال الخيرية نشاطها الإنساني تحت قيادة الأستاذة هناء عبدالرحمن أحمد، المعروفة بلقب "أم عبدالله المرساوي"، حيث تسعى المؤسسة إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي ومد يد العون للمحتاجين في مختلف المجالات.

    وتعمل المؤسسة على تنفيذ مجموعة واسعة من المبادرات الخيرية التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة للأسر محدودة الدخل، من بينها تقديم العلاج الشهري للمرضى والمسنين، وتنظيم حملات إطعام الطعام مرتين أسبوعيًا، إلى جانب دعم الطلاب غير القادرين لاستكمال مسيرتهم التعليمية.

    كما تشمل أنشطة المؤسسة توزيع شنط غذائية شهرية، والمساهمة في ترميم المنازل المتهالكة من خلال بناء الأسقف، فضلًا عن تجهيز العرائس من الأيتام ومحدودي الدخل، في خطوة تهدف إلى إدخال الفرحة إلى قلوبهم.

    ولم تقتصر جهود المؤسسة على الداخل فقط، بل امتدت لتشمل العمل الخيري خارج مصر، حيث تساهم في سقيا الماء يوميًا في غزة، وتنظيم حملات إطعام أسبوعية هناك، بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات إنسانية في أفريقيا مثل الإطعام والعقائق.

    كما توفر المؤسسة خدمات إنسانية هامة مثل توصيل المياه للمنازل غير المخدومة، وتقديم الأكفان مجانًا لغير القادرين، في لفتة تعكس التزامها الكامل برعاية الإنسان في جميع مراحل حياته.

    وتدعو المؤسسة جميع أفراد المجتمع إلى المشاركة في أعمال الخير، مؤكدة أن "متنساش حق ربنا عليك"، خاصة مع بداية كل شهر، حيث تتجدد الفرص للمساهمة في دعم المحتاجين ونشر الخير.

    يُذكر أن التبرعات متاحة نقدًا أو عبر وسائل الدفع المختلفة، كما ترحب المؤسسة بالمتطوعين والراغبين في التعرف على أنشطتها من خلال مقرها بمدينة أجا أو عبر منصاتها الإلكترونية.

    #خليك_وش_الخير

     شم النسيم… فرحة شعب وإرادة دولة ومسيرة بناء لا تتوقف نحو مستقبل أكثر قوة واستقرارًا

    بقلم: الكاتب والمفكر الاستراتيجي

    المستشار / أحمد إكرام

    يأتي عيد شم النسيم في كل عام ليؤكد أن مصر كانت وستظل وطن الحياة والتجدد، وأن هذا الشعب العظيم يمتلك من الوعي والحكمة ما يجعله قادرًا على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل بثقة وثبات. فهذا العيد العريق، الذي تمتد جذوره إلى أعماق التاريخ المصري القديم، ليس مجرد مناسبة احتفالية عابرة، بل هو رسالة حضارية متجددة تعكس قوة الدولة المصرية وصلابة المجتمع، وتؤكد أن مصر وطن الاستقرار والأمان والعمل.

    لقد ارتبط الاحتفال بشم النسيم عبر العصور بروح التفاؤل والأمل، حيث يخرج المصريون إلى الحدائق والمتنزهات في مشهد يعبر عن حب الحياة والارتباط بالأرض والانتماء للوطن. وهو ما يعكس في جوهره وحدة المجتمع المصري وتماسكه، ويؤكد أن الهوية الوطنية المصرية راسخة لا تتغير، مهما تغيرت الظروف أو تعاقبت التحديات.

    وفي ظل ما تشهده الدولة المصرية من مسيرة تنموية غير مسبوقة، تقودها مؤسسات وطنية قوية ورؤية استراتيجية واضحة، أصبح الاحتفال بشم النسيم يحمل دلالات أعمق، فهو احتفال بالحياة والعمل والإنجاز، وتجديد للعهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، ودعم كل جهد يسعى إلى رفعة الوطن وتحقيق الاستقرار والازدهار للمواطنين.

    إن الدولة المصرية، بقيادتها الوطنية ومؤسساتها الراسخة، تمثل صمام الأمان لهذا الوطن، حيث تواصل العمل بكل قوة للحفاظ على أمن واستقرار البلاد، وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة في مختلف المجالات، بما يحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا.

    وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نتوجه بخالص التهنئة والتقدير إلى فخامة الرئيس وقيادات الدولة ومؤسساتها الوطنية، تقديرًا لما يبذلونه من جهود مخلصة في سبيل حماية الوطن وتعزيز استقراره ودعم مسيرة البناء والتنمية، مؤكدين دعمنا الكامل لكل خطوة تهدف إلى رفعة مصر والحفاظ على أمنها واستقرارها.

    كما نؤكد أن الشعب المصري سيظل دائمًا الدرع الحقيقي للوطن، والسند القوي للدولة، وأن وحدة الصف الوطني هي أساس القوة والاستمرار، وأن العمل الجاد والإخلاص في الأداء هما الطريق الحقيقي لتحقيق التنمية والازدهار.

    حفظ الله مصر قيادةً وشعبًا،

    وجعل كل ربيع فيها بداية جديدة للأمل والعمل والنجاح،

    وكل عام ومصر بخير وأمان واستقرار.

    صادر عن:

    مؤسسو رابطة شباب القبائل والعائلات المصرية

    فريق تحيا مصر لدعم الرئيس

    المستشار / أحمد إكرام

    الشيخ / نايف كيشار الفايدي

    الشريف / حسين العمدة الجعفري

    الكاتب والمفكر الاستراتيجي

    المستشار أحمد إكرام مسعود

    هاتف: 201096866635+

     البريد الإلكتروني: egyptnewrepublic@gmail.com

     فيسبوك: facebook.com/consularAhmedEkram

     الدولة: جمهورية مصر العربية

    الأحد، 12 أبريل 2026

     ClimCam… توسيع قاعدة القوة المصرية في الفضاء

    ( الانتقال من الرصد المناخي إلى السيادة المعلوماتية )

    بقلم: الكاتب والمفكر الاستراتيجي مستشار أحمد إكرام  

    يمثل إطلاق منظومة ClimCam التابعة لـ وكالة الفضاء المصرية تطورًا نوعيًا ضمن مسار بناء القدرات الفضائية الوطنية، ليس باعتباره مشروعًا تقنيًا منفصلًا، بل بوصفه جزءًا من تحول أوسع نحو تعزيز السيادة المعلوماتية للدولة وتوسيع أدوات الأمن القومي غير التقليدي.

    تشير التحولات في بيئة الأمن الدولي المعاصر إلى أن منظومات الرصد الفضائي منخفضة التكلفة باتت تمثل إحدى أدوات إعادة توزيع القوة بين الدول المتوسطة والصاعدة، من خلال تمكينها من امتلاك قدرات مستقلة في الرصد البيئي والجغرافي وإنتاج البيانات السيادية.

    أولًا: الإطار الاستراتيجي العام – الفضاء كبنية ضمن الأمن القومي الموسع

    في الأدبيات الاستراتيجية الحديثة، لم يعد الفضاء مجالًا علميًا معزولًا، بل أصبح جزءًا من البنية التحتية لما يُعرف بـ الأمن القومي الموسع ، والذي يشمل:

    الأمن العسكري التقليدي

    الأمن المعلوماتي والسيبراني

    الأمن البيئي والمناخي

    الأمن الغذائي والمائي

    ضمن هذا السياق، تُعد منظومات الرصد الفضائي أدوات تشغيلية داعمة لـ:

    الوعي الجغرافي متعدد المستويات 

    الإنذار المبكر متعدد الأبعاد

    دعم القرار السيادي القائم على البيانات

    وبالتالي، فإن القيمة الاستراتيجية لهذه المنظومات لا ترتبط بالتكنولوجيا في حد ذاتها، بل بقدرتها على تحويل البيئة الجغرافية إلى مجال قابل للقياس والتحليل والتنبؤ.

    ثانيًا: البعد العسكري – نحو مفهوم الردع المعلوماتي

    لا تُعد منظومة ClimCam نظامًا عسكريًا بالمعنى التقليدي، إلا أنها تدخل ضمن ما يُعرف في التحليل الدفاعي بـ:

    الردع غير الحركي 

    ويقوم هذا المفهوم على ثلاثة مرتكزات رئيسية:

    تقليل فجوة عدم اليقين الاستراتيجي

    رفع كفاءة الوعي الظرفي 

    تعزيز القدرة على الاستشراف المبكر للتهديدات

    وتشير الخبرة الدولية إلى أن الدول التي تمتلك قدرات رصد فضائي مستقلة تحقق:

    استقلالًا أكبر في التقييم الاستخباراتي

    سرعة أعلى في إدارة الأزمات

    تقليل الاعتماد على مصادر معلومات خارجية

    ومن ثم، فإن الأثر العسكري غير المباشر يتمثل في تعزيز استقلال القرار الدفاعي عبر استقلال مصدر البيانات.

    ثالثًا: البعد الاقتصادي – اقتصاد البيانات الجغرافية

    يُعد الاقتصاد الفضائي اليوم أحد أسرع القطاعات نموًا عالميًا، حيث لم تعد القيمة الاقتصادية مرتبطة بالموارد الطبيعية فقط، بل بـ دقة إدارتها وتحليلها.

    وتندرج منظومات مثل ClimCam ضمن ما يُعرف بـ:

    اقتصاد البيانات الجغرافية عالية الدقة 

    وينعكس هذا البعد اقتصاديًا في:

    رفع كفاءة إدارة الموارد المائية والزراعية

    تحسين الإنتاجية عبر التحليل المناخي والتربة

    دعم التخطيط العمراني وتقليل الهدر التنموي

    إدارة المخاطر البيئية قبل وقوعها

    وبذلك يتحول النموذج الاقتصادي من: اقتصاد قائم على الموارد → إلى اقتصاد قائم على إدارة المعلومات.

    رابعًا: البعد الجيوسياسي – إعادة تشكيل موقع الدول في اقتصاد الفضاء

    يشهد النظام الدولي تحولًا بنيويًا في طبيعة القوة الفضائية، يتميز بـ:

    انخفاض تكلفة تقنيات الإطلاق والرصد

    توسع مشاركة الدول المتوسطة والصاعدة

    تحول الفضاء إلى سوق بيانات متعدد الفاعلين

    وفي هذا السياق، يمثل دخول مصر عبر منظومات رصد فضائي متقدمة مؤشرًا على:

    الانتقال إلى فئة الدول المنتجة للبيانات الفضائية

    تقليل الاعتماد على البنى المعلوماتية الخارجية

    تعزيز القدرة التفاوضية في الملفات الإقليمية والدولية

    وينعكس ذلك بشكل مباشر على ملفات استراتيجية، أبرزها:

    حوكمة التغير المناخي

    إدارة الموارد العابرة للحدود

    الأمن المائي الإقليمي

    خامسًا: البعد المؤسسي – نحو نموذج الدولة القائمة على البيانات

    لا تقتصر أهمية المشروع على البعد الفضائي، بل تمتد إلى إعادة تشكيل بنية اتخاذ القرار داخل الدولة، من خلال:

    دمج البيانات الفضائية مع الذكاء الاصطناعي

    إنشاء قواعد بيانات جغرافية وطنية موحدة

    تطوير نماذج تحليل تنبؤية للسياسات العامة

    دعم اتخاذ القرار متعدد المستويات

    ويمثل ذلك انتقالًا نحو نموذج:

    الدولة المعززة بالبيانات 

    وهو نموذج يعتمد على تحويل المعلومات إلى أداة تشغيل مركزية في إدارة الدولة.

    سادسًا: التقييم الاستراتيجي العام

    يمكن تصنيف أثر منظومة ClimCam على ثلاثة مستويات تحليلية:

    1. المستوى التشغيلي:

    تحسين قدرات الرصد البيئي والمناخي.

    2. المستوى البنيوي:

    تعزيز استقلال القرار المعلوماتي للدولة.

    3. المستوى الاستراتيجي:

    إعادة تموضع مصر داخل منظومة اقتصاد الفضاء العالمي.

    خاتمة

    يمثل إطلاق منظومة ClimCam مؤشرًا على تحول أعمق في فلسفة إدارة القوة داخل الدولة المصرية، من الاعتماد على الأدوات التقليدية في جمع المعلومات، إلى بناء منظومة سيادية لإنتاج المعرفة من المدار.

    وفي السياق الدولي المعاصر، لم تعد القوة تقاس فقط بالقدرات العسكرية أو الاقتصادية، بل بقدرة الدولة على:

    إنتاج المعرفة

    التحكم في تدفق البيانات

    تحويل المعلومات إلى قرار سيادي

    ومن هذا المنظور، فإن المشروع لا يُقرأ كإنجاز تقني فقط، بل كخطوة ضمن مسار إعادة تعريف موقع الدولة في النظام الدولي:

    من دولة ترى من الأرض… إلى دولة تُدير رؤيتها من المدار.

    حفظ الله مصر 🇪🇬🇪🇬🇪🇬

    الكاتب والمفكر الاستراتيجي

    المستشار أحمد إكرام مسعود

    هاتف: 201096866635+

     البريد الإلكتروني: egyptnewrepublic@gmail.com

     فيسبوك: facebook.com/consularAhmedEkram

     الدولة: جمهورية مصر العربية

     استغاثة… هل وصلنا للمرحلة دي؟!



    هل ممكن في يوم من الأيام…

    تبقى المقابر نفسها بتتسرق؟!

    مش بس كده… لا وكمان بيتاجروا في عظام الموتى؟!

    والله اللي بيحصل دلوقتي صعب يتصدق…

    ناس داخلة المقابر خايفة…

    بتسأل: فين حرمة الميت؟!

    فين كرامة الإنسان حتى بعد وفاته؟!

    اللي المفروض يكون مكان راحة وسكون…

    بقى ساحة هدم وبيع وبلطجة!

    بيقولوا “تجديد مقابر”…

    لكن الحقيقة 

    هدم بدون تراخيص

     مفيش موافقات من أصحابها

    تعدي واضح وبالذراع

    والكارثة الأكبر 😳

    إن المقبرة الواحدة بيتم فتحها أكتر من مرة!

    ياخدوا العظام ويبيعوها…#والاسوء المسئول في القريه (العمده واخوه شيخ البلد) هما اللي ماسكيين العصابه دي وبيحموهم وبيحركوهم يحفروا ويطلعوا عضم اهلنا والكلاب الضاله تنهش فيه والكويس يبعوه وما خفي كان اعظم

    والباقي يتحط تحت التراب وكأن مفيش حرمة لميت!

    يعني مش بس الأحياء اللي بقى عليهم ظلم…وكل ده عشان ينقبوا علي اثار فيين المسؤليين من الكلام ده

    ده كمان الأموات!

    بنناشد كل مسؤول عنده ضمير:

    وزارة الداخلية

    الجهات المختصة

    كل صاحب قرار

    الحقوا الناس… الحقوا حرمة الموتى

    اللي بيحصل ده مش مجرد مخالفة…

    ده جريمة إنسانية قبل ما تكون قانونية.

    المكان: كفر الشيخ – مركز مطوبس–قريه القني

    السبت، 11 أبريل 2026

     هل تغير الزمان أم فسد الذوق؟ 

    مع الملاءة المالية الكافية..يمكن الجزم بأن ثياب الإنسان قد تكون جزءًا أصيلاً من شخصيته وتعبيرًا عن دواخلها ونزعاتها وتحولاتها.

    من الظواهر اللافتة في السنوات الأخيرة، وظهر ذلك بوضوح خلال شهر رمضان الحالي..إفراط الأجيال الجديدة من القراء والمبتهلين في اختيار ألوان زاعقة جدًا، واكسسوارات مجنونة، لا تناسب مقام التلاوة والإنشاد الديني، بل وتتماس مع ألوان ملابس مطربي المهرجانات وراقصات الساحل الشرير!

    هنا ينبغي التذكير بأن قراء ومبتهلي الرعيل الأول، ومنهم مَن أفاض الله عليه بالرزق الكثير، لم يكسروا يومًا الوقار المطلوب والمهابة المفروضة للقارئ والمبتهل بمثل هذه الألوان المزركشة الصارخة الفاقع لونها ولا تسر الناظرين، فضلاً عن الإكسسوارات المبالغ فيها على طريقة المرحوم شعبان عبد الرحيم سابقًا، وكروان مشاكل حاليًا..وبينهما حسن شاكوش وحمو بيكا!

    الأفضل أن تبالغوا أثناء التلاوة والالتهاب في توقيركم لكتاب الله وما نزل من الذكر وما تبتهلون به لله تعالى: شكلاً ومضمونًا، بعدما عدمتم الأداء المتفرد والصوت المتميز، وصرتم أشباهًا متشابهين، حتى تشابهت علينا أصواتكم، وإنا إن شاء لمهتدون.

     لو أن مستشار الإذاعة الراحل محمد حسن الشجاعي ١٨٩٩-١٩٦٣ قام من مرقده وطاف على فعاليات الإذاعة والتلبفزيون والمحافل القرآنية المختلفة، ورأى هذه الفوضى العارمة بين القراء والمبتهلين لفعل فعلته التي فعلها، عندما صادف في خمسينيات القرن الماضي قارئًا غير مهندم، وكان يتجول في الشارع، وليس متربعًا على دكة التلاوة، حيث أوقفه ٦ أشهر!!

    أزمتنا -في الأساس- لا تكمن في قراء ومبتهلين عشوائيين، وبعضهم محدث نعمة، ولكن في مسؤولين تخلوا عن مسؤوليتهم بشكل كامل، فسادت الفوضى واستشرت، حتى صار الصواب خطأ، والخطأ صوابًا!

    الفنان محمود جمعة "هرم الصعيد"








    يعد الفنان "محمود جمعة"، الملقب بـ "هرم الصعيد" وابن محافظة الأقصر، أحد أبرز رواد فن الكف الارتجالي. بدأت رحلته الفنية في أوائل التسعينات، حيث قدم فن الكف بالعزف على العود، متميزاً بأسلوبه الارتجالي الذي يعتمد على تأليف الغناء فورياً وفي وقتها.

    تاريخه الفني:

     * ألبومات الكاسيت: قدم مجموعة من الأشرطة منها (المصيبة غلاب، الدنيا حظوظ، جايبة يا دنيا، الدنيا ما دايماش، وعدل يا حظ).

     * الكليبات: صور كليب "بيت العمدة" وكليب "راجع تاني مع النسب يا غالي".

     * المشاركات: أحيا حفلاً فنياً في دولة المغرب، كما شارك بالغناء في عملين دراميين (مسلسلين).

    فديوهات

    جميع الحقوق محفوظة ل مشاهير لاين
    تصميم : عالم المدون