404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • الفوتوشوب

    أندرويد

    السيو

    الأربعاء، 18 فبراير 2026


     الناشط علي عامر أحمد عاش تجربة قاسية داخل السجن، حيث لم يكن الألم نفسيًا فقط، بل جسديًا أيضًا. بسبب الأوضاع الصعبة وما تعرض له من تعذيب، تدهورت حالته الصحية وأصيب بمشكلات خطيرة، من بينها اضطراب في كهرباء المخ وضيق مستمر في التنفس.

    كانت الأيام تمرّ بين وجعٍ جسدي وضغطٍ نفسي لا يحتمل، في بيئة تفتقر لأبسط مقومات الرعاية والإنسانية. لم تكن المعاناة مجرد ذكرى عابرة، بل تركت أثرًا صحيًا ونفسيًا ما زال يرافقه حتى اليوم.

    ورغم كل ما حدث، تبقى تلك التجربة شاهدًا على حجم الألم الذي يمكن أن يمر به الإنسان، وعلى قوة التحمل التي يولدها الصبر في أحلك الظروف.


    المعلم حسيني محمد الشاعر يواصل مسيرته التعليمية في خدمة طلاب المرحلتين الثانوية والإعدادية

    في إطار الجهود المتواصلة للارتقاء بالعملية التعليمية، يواصل الأستاذ **حسيني محمد الشاعر** أداء رسالته التربوية كأحد معلمي اللغة العربية المتميزين للمرحلتين الثانوية العامة والإعدادية، واضعًا نصب عينيه بناء جيل واعٍ ومتمكن من أدوات اللغة والفكر.


    ويُعرف الأستاذ حسيني محمد الشاعر بأسلوبه التعليمي المتطور الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، حيث يحرص على تبسيط قواعد اللغة العربية، وتنمية مهارات القراءة والكتابة لدى طلابه، إلى جانب تعزيز قدرتهم على التحليل الأدبي والنقدي، بما يتماشى مع متطلبات المناهج الدراسية الحديثة.


    كما يولي اهتمامًا خاصًا بطلاب الشهادة الثانوية العامة، من خلال إعدادهم الجيد للاختبارات النهائية، وتدريبهم على مهارات الإجابة النموذجية وإدارة الوقت أثناء الامتحان، مما يسهم في تحقيق نتائج متميزة عامًا بعد عام. ولم يغفل دوره في المرحلة الإعدادية، حيث يعمل على تأسيس الطلاب لغويًا بشكل متين، يؤهلهم للانتقال بثقة إلى المراحل التعليمية الأعلى.


    وأكد عدد من أولياء الأمور والطلاب تقديرهم لجهوده المخلصة، مشيرين إلى أثره الإيجابي في رفع مستوى أبنائهم الدراسي وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.


    ويؤكد الأستاذ حسيني محمد الشاعر أن رسالته تتجاوز حدود المنهج، لتشمل غرس القيم الأخلاقية وتنمية مهارات التفكير، إيمانًا منه بأن اللغة العربية ليست مادة دراسية فحسب، بل هوية وثقافة ورسالة.


    ويأتي عطاؤه المستمر ليعكس صورة مشرّفة للمعلم القدوة، ودوره المحوري في بناء مستقبل الوطن من خلال تعليم أبنائه.


     الدكتورة أنوار مصطفى مصيلحي أحمد طبيبة بيطرية متميزة، كرّست مسيرتها المهنية لخدمة قطاع الطب البيطري والرقابة الصحية بمحافظة القليوبية، وساهمت بخبرتها وعلمها في تطوير العمل الإداري والفني في العديد من المواقع القيادية.

    حصلت الدكتورة أنوار على درجة بكالوريوس الطب البيطري من جامعة بنها بتقدير جيد، ثم واصلت مسيرتها العلمية بالحصول على درجة الماجستير في الرقابة الصحية على اللحوم والدواجن والأسماك ومنتجاتها ومخلفات الذبائح الحيوانية، ثم تُوّجت جهودها الأكاديمية بالحصول على درجة الدكتوراه في التخصص ذاته، بتقدير امتياز، ما يعكس تميزها العلمي وعمق خبرتها في مجال سلامة الغذاء والصحة العامة.

    شغلت الدكتورة أنوار عددًا من المناصب القيادية بمديرية الطب البيطري بالقليوبية، حيث تولّت إدارة إدارات عامة ومراكز ووحدات بيطرية متعددة، من بينها إدارة المجازر والصحة العامة، وإدارة مركز بنها البيطرية، وإدارة الخانكة البيطرية، إلى جانب إدارتها لعدد من الوحدات البيطرية. كما عملت في وحدة تحليل الأغذية بمستشفى كلية الطب البيطري جامعة بنها، وهو ما أكسبها خبرة عملية وعلمية واسعة في مجال تحليل وسلامة الأغذية.

    وتتميّز الدكتورة أنوار بمهارات قيادية وإدارية بارزة، فهي قادرة على العمل تحت ضغط، وتنظيم الوقت، وتحمل المسؤولية، والعمل بروح الفريق، مع اعتمادها على النفس في إنجاز المهام. كما تمتلك مهارات جيدة في استخدام الحاسب الآلي وتطبيقاته المختلفة مثل Windows وWord وExcel وPowerPoint، إضافة إلى تطبيقات الإنترنت، وتتقن اللغة الإنجليزية بمستوى جيد جدًا.

    وحرصًا منها على التطوير المستمر، شاركت في العديد من الدورات التدريبية والمؤتمرات العلمية، من بينها دورات في سلامة الغذاء ونظم الـHACCP، وتشخيص أمراض الدواجن، وجودة الصناعات الغذائية، والإسعافات الأولية، وإدارة الأزمات والكوارث، إلى جانب مشاركتها في مؤتمرات دولية للذكاء الاصطناعي وتطوير منظومة التعليم. كما حصلت على عدة شهادات تقدير لتميزها في الأداء الوظيفي، وشهادات مشاركة في مؤتمرات علمية، إضافة إلى شهادة في اللغة الإنجليزية من American Board.

    كما كان لها دور مجتمعي بارز، حيث شاركت في مشروعات بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، وانضمت إلى مجموعات تدريبية على مستوى الوطن العربي، وأسهمت في أنشطة ذات طابع إنساني ومهني.

    بهذه المسيرة الحافلة بالعلم والخبرة والقيادة، تمثل الدكتورة أنوار مصطفى نموذجًا مشرفًا للطبيبة البيطرية الطموحة التي تجمع بين الكفاءة العلمية والتميز الإداري وخدمة المجتمع.


     محمد فهمي للدعاية والإعلان يحقق انتصارات تاريخيه في مجال الإعلان الرقمي ويطلق باقة متكاملة من خدمات الإعلانات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي


    أعلنت مؤسسة محمد فهمي للدعاية والإعلان عن توفير حزمة متكاملة من خدمات التسويق الرقمي والإعلانات الممولة، تستهدف دعم الشركات ورواد الأعمال وأصحاب الأنشطة التجارية في تعزيز حضورهم الرقمي وزيادة مبيعاتهم عبر مختلف المنصات الإلكترونية.


    وأكدت إدارة المؤسسة أن خدماتها تشمل إدارة وإطلاق إعلانات Google Ads بنظام الدفع مقابل النقر، بالإضافة إلى الحملات الإعلانية على منصات التواصل الاجتماعي مثل Facebook وInstagram، مع الاعتماد على أحدث أدوات الاستهداف والتحليل لضمان تحقيق أفضل النتائج بأعلى عائد على الاستثمار.

    كما أوضحت المؤسسة أنها توفر حلولاً إعلانية متطورة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء الحملات، وتحليل سلوك الجمهور، واختيار الفئات الأكثر تفاعلاً، بما يسهم في رفع معدلات الوصول والمبيعات بشكل ملحوظ.

    وفي إطار دعم الانتشار الرقمي، تقدم المؤسسة خدمات تعزيز التفاعل وزيادة المتابعين والإعجابات والمشاهدات لمختلف المنصات، بما في ذلك TikTok وYouTube وKwai وTelegram وTwitter وSnapchat، بما يساعد العلامات التجارية على تعزيز حضورها الرقمي وبناء قاعدة جماهيرية أوسع.

    وشددت إدارة "محمد فهمي للدعاية والإعلان" على التزامها بالمصداقية والشفافية في التعامل مع العملاء، حيث توفر نظام الدفع بعد التنفيذ، تأكيداً على ثقتها في جودة خدماتها وحرصها على تحقيق رضا العملاء.

    واختتمت المؤسسة بيانها برسالة واضحة للسوق:

    "اطمئن… إعلانات الفهمي شغالة ومبتقفش"، مؤكدة جاهزيتها لاستقبال جميع الاستفسارات والبدء فوراً في تنفيذ الحملات الإعلانية باحترافية وكفاءة عالية.


     القصير مدينة التاريخ المنسى ونداء تنمية إلى محافظ البحر الأحمر

    كتب/ أيمن بحر 

    مدينة القصير ليست مجرد نقطة على خريطة البحر الأحمر بل هى أقدم مدن المحافظة وبوابة مصر الشرقية عبر قرون طويلة فقد لعبت دورا محوريا فى التجارة والحج والتاريخ العسكرى والثقافى وكانت شاهدا على عصور ازدهار متعاقبة إلا أن هذه المكانة التاريخية لا تنعكس اليوم على واقعها الخدمى أو التنموي بالشكل الذى يليق بها

    ورغم تعاقب عدد من السادة محافظى البحر الأحمر على مدار السنوات الماضية فإن مدينة القصير لم تحظ بالاهتمام الكافى مقارنة بمدن أخرى داخل المحافظة حيث ظلت خارج أولويات التطوير الشامل وهو ما ألقى بظلاله على مستوى الخدمات والبنية التحتية وفرص الاستثمار والعمل لأبنائها

    تعانى القصير من عدة تحديات رئيسية في مقدمتها تراجع كفاءة البنية التحتية من طرق داخلية وشبكات مياه وصرف صحى تحتاج إلى إحلال وتجديد شامل يواكب الزيادة السكانية ويضمن حياة كريمة للمواطنين كما تعاني المدينة من نقص واضح فى الخدمات الصحية المتطورة حيث يحتاج المستشفى المركزى إلى دعم حقيقى فى الأجهزة الطبية والأطقم المتخصصة

    أما على مستوى التعليم والثقافة فتعانى القصير من محدودية المنشآت التعليمية المتقدمة وغياب الكليات والمعاهد التى تستوعب طموحات الشباب مما يضطرهم إلى الهجرة الداخلية بحثا عن التعليم والعمل وهو ما يفرغ المدينة من طاقاتها البشرية

    وعلى الرغم من امتلاك القصير ثروة تاريخية وسياحية فريدة تشمل مبانى تراثية ومواقع أثرية وشواطئ بكر فإن هذا الملف لم يتم استغلاله بالشكل الأمثل حيث يمكن تحويل المدينة إلى مقصد سياحى ثقافى وتاريخى يضاف إلى الخريطة السياحية للمحافظة إذا ما تم تطوير المناطق التراثية وإحياء وسط المدينة القديم وتشجيع الاستثمار السياحى المتوسط والصغير

    إن أبناء القصير لا يطالبون بامتيازات خاصة بل بعدالة تنموية تضع مدينتهم فى موضعها الطبيعي ضمن خطط الدولة للتنمية المستدامة فهم يتطلعون إلى مشروعات حقيقية تخلق فرص عمل وتحسن مستوى المعيشة وتعزز الانتماء

    ومن هذا المنطلق يأتى هذا المقال كرسالة صادقة إلى السيد وليد عبدالعظيم البرقى محافظ البحر الأحمر الحالى لوضع مدينة القصير على رأس أولويات المرحلة القادمة وإطلاق رؤية تنموية شاملة تعيد للمدينة مكانتها التاريخية وتحقق لأهلها ما يستحقونه من رعاية واهتمام

    فالقصير لا تحتاج إلى وعود بل إلى قرار وإرادة وخطة تنفيذية واضحة لأن إنصاف التاريخ يبدأ من إنصاف المدن التى صنعته

    الثلاثاء، 17 فبراير 2026


     عروس البحر تناديك.. استعد لرحلة استثنائية في قلب إسكندرية!

    بقلم: فريق [رحلات يخوت في الاسكندرية ]

    لا تكتمل زيارة الإسكندرية بمجرد السير على الكورنيش، فالمتعة الحقيقية تبدأ حيث تنتهي اليابسة. عندما تلامس مياه البحر المتوسط جوانب اليخت، وتتطاير رذاذ الأمواج المنعشة لترسم لوحة من البهجة على وجوه أحبائك، هنا فقط تدرك أنك في قلب "عروس البحر".


    لماذا تختار رحلاتنا البحرية؟

    نحن في صفحتنا المتخصصة، والتي يفخر بمتابعتها أكثر من 63 ألف محب للبحر، لا نقدم مجرد "فسحة"، بل نصمم لك ذكرى لا تُنسى. سواء كنت تبحث عن الهدوء والخصوصية، أو ترغب في الاحتفال بمناسبة خاصة وسط المياه، فنحن نوفر لك:


    يخوت حديثة ومجهزة: نضع أمانك وراحتك في المقام الأول.

    إطلالات ساحرة: استمتع برؤية قلعة قايتباي ومكتبة الإسكندرية من زاوية لم ترها من قبل.

    مناسبات لا تُنسى: أعياد ميلاد، خطوبة، أو حتى "داي يوز" عائلي بعيداً عن صخب الشواطئ المزدحمة.


    خبرة ومصداقية: بشهادة آلاف العملاء الذين وثقوا بنا واعتبرونا رفقاء رحلاتهم الدائمين.

    استمتع بالبحر كما يجب أن يكون

    جمال الإسكندرية يتضاعف وأنت في عرض البحر، حيث الهدوء التام، واللون الفيروزي الذي يريح الأعصاب، وفرصة السباحة في أماكن بكر ونظيفة. نحن نضمن لك تجربة ملكية تبدأ من لحظة الحجز وحتى العودة للرصيف.

    "البحر مش بس مية.. البحر روح بتجدد طاقتك."

    للحجز والاستفسار


    لا تدع الفرصة تفوتك، وانضم إلى آلاف السعداء الذين جربوا خدماتنا. لتفاصيل الأسعار والمواعيد المتاحة، يمكنك التواصل معنا مباشرة عبر الرقم التالي:

    📞 01011343129

    تابعونا على صفحتنا ليصلكم كل جديد في عالم الرحلات البحرية السكندرية.


    حنان عبد العظيم.. بصمة وفاء في زمن العطاء


    في حياة كل مؤسسة، تمر شخصيات تُشكل "العمود الفقري" للمكان، ليس بمنصبها فحسب، بل بروحها التي تبثها في جدرانه. واليوم، ونحن نحتفل بتقاعد الأستاذة الفاضلة حنان عبد العظيم، نجد أنفسنا أمام قامة نادرة اجتمع فيها رقي الأخلاق مع إتقان العمل، لتصنع مسيرة لم تعرف الكلل أو الملل.


    مدرسة الأخلاق قبل الإدارة


    طوال سنوات خدمتها، لم تكن الأستاذة حنان مجرد زميلة عمل، بل كانت "مدرسة متنقلة" في فن التعامل. تعلم منها الصغير قبل الكبير معنى الانضباط الممزوج بالرفق، والحزم المغلف بالابتسامة. كانت هي الشخص الذي تلجأ إليه القلوب قبل العقول، فكانت دائماً "صمام الأمان" ومصدر الطمأنينة في أوقات ضغط العمل ومواجهة التحديات.


    ليلة الوفاء.. حصاد السنين


    الحفل الذي أقيم اليوم لم يكن مجرد إجراء روتيني لتوديع زميلة، بل كان "مظاهرة في حب حنان" 

    الكلمات التي قيلت والدموع التي التمعت في الأعين كانت لغة أصدق من كل خطابات الشكر. لقد أثبت الحضور الكثيف والمشاعر الجياشة أن العمل الحقيقي هو الذي يُبنى على المودة والتقدير المتبادل، وهو ما نجحت الأستاذة حنان في تحقيقه ببراعة منقطعة النظير.


    إرثٌ من الذهب


    تغادرنا الأستاذة حنان اليوم وهي مرفوعة الرأس، تاركةً خلفها إرثاً غنياً من المواقف المشرفة والذكريات الجميلة. لقد علمتنا أن الكرسي لا يصنع القيمة، بل القيمة هي ما يضيفه الإنسان للكرسي. وبالتأكيد، سيفتقد المكان هدوءها وحكمتها، لكن أثرها سيظل محفوراً في ذاكرة كل ممر وغرفة في هذه المؤسسة.


    إلى الفصل الأجمل


    أستاذتنا الغالية.. اليوم وأنتِ تضعين رحالكِ في مرفأ التقاعد، نتمنى لكِ بداية حياة مليئة بالصحة والبركة. استمتعي بكل لحظة مع أسرتكِ الكريمة، واعلمي أنكِ تركتِ وراءكِ "جيشاً" من المحبين يدعون لكِ بظهر الغيب.


    شكراً أستاذة حنان عبد العظيم.. كنتِ وما زلتِ وستظلين "أيقونة" العطاء والوفاء.

    فديوهات

    جميع الحقوق محفوظة ل الصحيفه نيوز
    تصميم : عالم المدون