Ticker

6/recent/ticker-posts

Ad Code

Responsive Advertisement

30 يونيو... عندما انتصرت الدولة ، وانتصرت الوعي

 30 يونيو... عندما انتصرت الدولة، وانتصر الوعي 🇪🇬

ليست قيمة الأوطان في أنها تعبر الأزمات، وإنما في قدرتها على أن تخرج منها أكثر قوةً، وأكثر تماسكًا، وأكثر إيمانًا بنفسها. فالتاريخ لا يخلّد اللحظات العابرة، بل يخلّد الشعوب التي امتلكت الشجاعة لتختار وطنها أولًا، مهما كانت التحديات.

وفي الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة، لا نستحضر حدثًا من الماضي، بل نستدعي معنىً لا يزال حاضرًا في وجدان كل مصري مخلص؛ معنى أن الوطن ليس مجرد أرض نعيش عليها، بل أمانةٌ نحملها، وهويةٌ ندافع عنها، ومستقبلٌ نبنيه للأجيال القادمة.

لقد أثبتت مصر أن الدولة الوطنية، عندما تستند إلى وعي شعبها، وصلابة مؤسساتها، وإرادة قيادتها، تصبح قادرةً على تجاوز التحديات، وصناعة مستقبلها بثقة واقتدار. وستظل ثورة الثلاثين من يونيو شاهدًا على أن الشعوب الواعية لا تحمي حاضرها فقط، بل تصنع مستقبلها أيضًا.

وبهذه المناسبة الوطنية العزيزة، نتقدم بخالص التقدير والاعتزاز إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، تقديرًا لجهوده في ترسيخ دعائم الدولة، وتعزيز الأمن والاستقرار، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية، انطلاقًا من رؤية تؤمن بأن قوة الوطن تبدأ من قوة مؤسساته، وأن التنمية الحقيقية هي الضمانة الأهم لمستقبل الأجيال.

كما نُعرب عن بالغ الفخر والامتنان إلى القوات المسلحة المصرية، الحصن المنيع للوطن، وإلى وزارة الداخلية ورجال الشرطة الأوفياء، الذين يواصلون أداء واجبهم بكل إخلاص وشرف، وإلى القضاء المصري، ركيزة العدالة وسيادة القانون، وإلى جميع مؤسسات الدولة المصرية التي تعمل بإخلاص وتجرد، واضعةً مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

وفي هذه الذكرى المجيدة، تنحني الرؤوس إجلالًا لأرواح شهداء الوطن الأبرار، الذين كتبوا بدمائهم الطاهرة صفحاتٍ من العزة والكرامة، ليبقى الوطن آمنًا، عزيزًا، مرفوع الهامة. رحمهم الله رحمةً واسعة، وأسكنهم فسيح جناته، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وجعل تضحياتهم نبراسًا يهدي الأجيال إلى معاني الوفاء والانتماء.

إن أعظم ما نحتفي به في هذه المناسبة ليس مرور ثلاثة عشر عامًا، وإنما بقاء المعنى الذي حملته؛ أن الدولة مسؤولية، والوطن أمانة، والانتماء عمل، والوعي هو خط الدفاع الأول عن مستقبل الأمم.

حفظ الله مصر، قيادةً وشعبًا، وجيشًا، وشرطةً، وقضاءً، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، لتظل وطنًا للعزة، ومنارةً للحضارة، ورايةً خفاقةً بالمجد عبر الأجيال.

صادر عن:

- فريق تحيا مصر لدعم الرئيس ومؤسسات الدولة

- رابطة شباب القبائل والعائلات المصرية

ويمثلها: 

المستشار / أحمد إكرام مسعود

الشيخ / نايف كيشار الفايدي

الشيخ / علي عبد العزيز العقوري

الشريف / حسين عمدة الجعفري

بقلم: الكاتب والمفكر الاستراتيجي

مستشار أحمد إكرام 

#ثورة_30_يونيو #الذكرى_الثالثة_عشرة #تحيا_مصر #مصر_أولًا #الرئيس_عبد_الفتاح_السيسي #الجمهورية_الجديدة #القوات_المسلحة_المصرية #وزارة_الداخلية #القضاء_المصري #شهداء_الوطن #كلنا_مع_مصر #عاشت_مصر #مصر_قوية

إرسال تعليق

0 تعليقات