عصام كتموره: رجل الأعمال الذي جمع بين الفن والرياضة في مسيرة ملهمة.
يُعد رجل الأعمال السعودي عصام محمد حسن صالح كتموره نموذجًا استثنائيًا للشخصية متعددة المواهب، حيث نجح في المزج بين عالم المال والأعمال، والإعلام، والفن، إلى جانب اهتمامه البارز بالمجال الرياضي، في مسيرة حافلة امتدت بين مصر والمملكة العربية السعودية.
وُلد كتموره في 19 سبتمبر 1979 بالقاهرة، ونشأ في محافظة الشرقية، حيث تلقى تعليمه بمدرسة الشهيد طيار الثانوية الصناعية بمدينة الزقازيق، متخصصًا في مجال التبريد والتكييف، وهو ما شكّل الأساس المهني الذي انطلق منه نحو عالم الأعمال.
وفي عام 1997، انتقل إلى العاصمة السعودية الرياض، ليبدأ رحلته المهنية في قطاع المقاولات، حيث أسس شركته الخاصة التي تعمل في مجالات المقاولات العامة وتشغيل وصيانة المباني. واستطاع خلال سنوات قليلة أن يحقق نجاحات لافتة، جعلته يحجز لنفسه مكانة مميزة في هذا القطاع الحيوي.
وعلى الصعيد الفني والإعلامي، خاض كتموره تجارب متعددة، أبرزها مشاركته في برامج فنية مثل “العندليب من يكون” و"قلبي دليلي" عام 2007، حيث لفت الأنظار بموهبته وحضوره. كما يمتلك مجموعة من الأعمال الغنائية المنشورة على منصة يوتيوب، إلى جانب قناة يتابعها أكثر من 200 ألف مشترك، ما يعكس حجم التفاعل الجماهيري مع محتواه الفني.
ولم تقتصر اهتماماته على الأعمال والفن فقط، بل امتدت إلى المجال الرياضي، حيث لعب دورًا مهمًا في دعم الشباب من خلال رئاسته لفريق "الأبطال" في الرياض، وتنظيمه لبطولة تحمل الاسم ذاته، ساهمت في تعزيز روح المنافسة واكتشاف المواهب الرياضية.
ورغم استقراره في المملكة العربية السعودية، يحرص كتموره على الحفاظ على ارتباطه بجذوره المصرية، من خلال زياراته المتكررة إلى محافظة الشرقية ومدينة بورسعيد، تأكيدًا لاعتزازه بأصوله العائلية.
وتعكس مسيرة عصام كتموره نموذجًا حيًا للطموح والعمل المتواصل، حيث يثبت أن تنوع المواهب والاهتمامات، إذا ما اقترن بالإصرار، يمكن أن يصنع قصة نجاح ملهمة تتجاوز حدود المجالات التقليدية.
يعد عصام المطرب السعودي الوحيد الذي يتقن اللهجه المصريه إتقان تام بسبب نشاته وتعليمه بارض الكنانه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق