Ticker

6/recent/ticker-posts

Ad Code

Responsive Advertisement

في إصدار أدبي مميز يمزج بين عبق الفن وأسرار العمارة الداخلية، أعلنت الكاتبة والمهندسة رانيا أحمد شقرة عن إطلاق كتابها الجديد الذي يحمل عنوان بين الخط والفراغ (مذكرات مهندسة ديكور)

 في إصدار أدبي مميز يمزج بين عبق الفن وأسرار العمارة الداخلية، أعلنت الكاتبة والمهندسة رانيا أحمد شقرة عن إطلاق كتابها الجديد الذي يحمل عنوان بين الخط والفراغ (مذكرات مهندسة ديكور)"، والذي يقدم رؤية مغايرة ومبتكرة للعلاقة بين التصميم الخارجي والعمق الإنساني.



لا يقف الكتاب عند حدود رصد تجارب مهنية في عالم الديكور والتصميم، بل يتجاوز ذلك ليكون رحلة بحث غائرة في النفس البشرية، متناولاً المسافات الخفية بين الواقع والمشاعر، وكيف يمكن للفن والكلمة أن يكونا وسيلة للنجاة وفهم الذات وسط تلاطم الحياة.

ما قبل الحكاية: دعوة للقراءة بالشعور

وفي مقدمة مؤثرة صاغتها الكاتبة تحت عنوان ما قبل الحكاية"، تفتح رانيا شقرة قلبها للقارئ لتؤكد أن الكتابة لم تكن بالنسبة لها مجرد ترتيب للحروف، بل محاولة حقيقية لفهم ما يحدث بالداخل. وتقول في مقدمتها:

"بين العمل والهندسة، وبين الفن والعلاج، وبين الناس الذين مرّوا في الطريق، تراكمت الأسئلة أكثر من الإجابات، وبدأت أكتب… لا لأشرح، بل لأفهم. هذه الصفحات ليست عن 'النجاح' كما يبدو من الخارج، بل عن المسافة الخفية بين ما نبدو عليه، وما نشعر به فعلًا".

وتضيف الكاتبة أن كتابها لا يقدم إجابات نهائية أو حكايات مكتملة، بل يترك مساحة مفتوحة بين التجربة والتأمل، معبرة عن أملها في أن يجد القارئ نفسه بين سطور الكتاب أو حتى في "فراغ لم يُشرح"، مشيرة إلى أن "بين الخط والفراغ" كتاب لا يطلب من قارئه أن يمر عليه مرور الكرام، بل يطالبه "بأن يُحَس".

رحلة بين الفن والهندسة والعلاج النفسي

ويُتوقع أن يحظى الكتاب باهتمام واسع من النخبة المثقفة والمهتمين بمجالات التصميم والفنون، نظراً لأسلوبه السردي الذي يربط بين فلسفة "الخط والفراغ" في الهندسة، وبين الفراغات العاطفية والنفسية التي يعيشها الإنسان. ويعد الكتاب بمثابة مرآة تعكس تجارب الكاتبة ومحاولاتها المستمرة للنجاة عبر الفن والكلمة والاستمرار.

الجدير بالذكر أن كتاب "بين الخط والفراغ" للكاتبة رانيا أحمد شقرة (Raniashakra) سيكون متاحاً قريباً في المكتبات كدعوة مفتوحة لكل من يبحث عن الصدق خلف مظهر النجاح الخارجي، ولكل من يرى في الفن ملاذاً للفهم والتعافي.

إرسال تعليق

0 تعليقات